أسبوع المقاولة بجهة كلميم وادنون : الجلسة الافتتاحية

نظمت الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة كلميم وادنون، ومجلس جهة كلميم وادنون “أسبوع المقاولة بالجهة”، وقد خصص يومه الأول للجلسة الافتتاحية التي انعقدت بمقر قاعة الولاية يوم الثلاثاء 04 فبراير 2020 بإقليم كلميم.
ويهدف هذا الحدث الذي تجري لقاءاته في مختلف أقاليم الجهة: كلميم وسيدي إفني وطانطان واسا-الزاك، إلى تقوية الشراكة مع الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين بالجهة واخبار وتحسيس حاملي المشاريع والمقاولين الذاتيين بمستجدات نظام المقاول الذاتي وبرامج المواكبة التي توفرها وكالة مغرب المقاولات، بالإضافة إلى التعرف على إنتظارات المقاولات بأقاليم الجهة والإجابة على مجموع التساؤلات في إطار جماعي تشاوري.
وفي هذا السياق استهل السيد والي جهة كلميم وادنون الجلسة بكلمة افتتاحية شكر فيها القائمين على الحدث وذكر فيها بالتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبالبرنامج المندمج للدعم والتمويل المقاولاتي.
مبرزا أن هذا الأسبوع سيشكل دعامة أساسية للتنزيل الأفضل للبرامج التي يتم تنفيذها في إطار الشراكة مع وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب، والجماعات الترابية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
من جهتها ذكرت رئيسة الجهة ب”البرنامج المندمج للدعم والتمويل المقاولاتي”، الذي اعتبرته بالمبادرة “التاريخية” التي تروم تسهيل ولوج المقاولات للتمويل و خطوة لإيجاد حلول للبطالة،كما شكرت مبادرة وكالة مغرب المقاولات لاختيارها جهة كلميم وادنون. وأشارت الى أن هذ الأسبوع سيساهم في تعزيز المبادرات التي قام بها مجلس الجهة عبر الشراكات التي عقدها في هذا الإطار، ودعت كل الفعاليات الى المساهمة في إرساء دعائم حكامة جيدة حول موضوع التشغيل والتشغيل الذاتي خصوصا، والهادفة الى تعزيز الدور التنموي للمنطقة من خلال تبسيط وتسهيل عملية الولوج للقروض والانفتاح أكثر على المقاولات الذاتية، وتمويل الشركات الصغيرة جدا والشركات الصغرى والمتوسطة وتسهيل ادماجها المهني والاجتماعي.
وفي كلمته،اعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم واد نون، السيد الحسين عليوي، أن هذا الحدث يسعى الى تشجيع ريادة الأعمال والاستثمار، مبرزا أهمية المقاولة كمحرك حقيقي للتنمية الاقتصادية وخلق الثروات ومناصب الشغل والابتكار التكنولوجي، وكذا مساهمتها بشكل كبير في تعزيز جلب الاستثمار على المستوى الوطني.
وذكر بأن المغرب يتوفر على نسيج مقاولاتي يتكون من 93 في المائة من المقاولات الصغيرة والمتوسطة، والتي تعتبر فضاء لتشجيع روح المبادرة الذاتية، مسجلا أنه بالرغم من ذلك لا تساهم في الناتج الداخلي الخام سوى ب 20 بالمائة بسبب عدد من الصعوبات والتحديات التي تواجهها والتي تطرق اليها قبل الختام واعتبرها ذات أولوية كالتحدي المرتبط بالتمويل والولوج إلى الأسواق المالية والبنكية وهشاشة هذه الفئة من المقاولات بالإضافة الى الإشكال المرتبط بالتكوين وتأهيل الموارد البشرية وتطوير الكفاءات.
وأنهى كلمته بتقديم توصيات تتجلى في احداث صندوق الضمان المركزي على مستوى جهة كلميم وادنون، وترقية كل من مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والمؤسسات البنكية الى مؤسسات ذات تمثيلية جهوية.
بدوره، تقدم المدير العام ل”مغرب المقاولات”بكلمة ذكر فيها ببرنامج هذا الأسبوع وأهدافه، كما أشار الى التزامات كل من مؤسسته و غرفة التجارة و الصناعة والخدمات بالجهة، لينهي كلمته بمعيار نجاح هذا الأسبوع المتمثل في العدد الكبير من المستفيدين من الدورات التكوينية و منح الاستثمار ليقوم بعد ذلك مسؤول التنمية بالوكالة بعرض عن أهم برامج الدعم و المواكبة التي تقدمها مؤسسته.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم توقيع اتفاقية شراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون، والتي تدخل في إطار الاتفاقيات المتعلقة بالمخططات التنموية لغرف التجارة والصناعة والخدمات بالمغرب، والإطار التعاقدي بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة 2015 – 2020، والاتفاقية الإطار للشراكة بين الوكالة وجامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات لتعزيز المبادرة المقاولاتية وتنافسية المقاولات بجهات المملكة.



