
احتضنت مدينة كلميم، أمس السبت (04 ماي 2019)، فعاليات لقاء تكويني تنظمه العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان بكلميم لفائدة المنتخبين الجماعيين ومنظمات المجتمع المدني حول الشطر الثاني من برنامج “إدماج البعد البيئي في برامج الجماعات الترابية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية”.
ويدخل هذا البرنامج، وهو ثمرة اتفاقية شراكة بين كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة والعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان بكلميم وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ضمن مشروع دعم مبادرات المجتمع المدني حول المناخ.
وأبرز المدير الجهوي للبيئة بكلميم، محمد أيت عتو، خلال الجلسة الافتتاحية للقاء، تبني المغرب لنموذج تنموي يقوم على احترام البيئة والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، مضيفا أن ذلك تجلى في مجموعة من الأوراش المهيكلة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بالسياسة الطاقية والنجاعة الطاقية ودعم مسلسل التنمية المستدامة.
وبعد أن ذكر بالاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، التي صادق عليها المجلس الحكومي في يونيو 2017، أبرز أنه وفي إطار تنزيل هذه الاستراتيجية، يتم حاليا التحضير لإعداد الاستراتيجية الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة لجهة كلميم واد نون برسم 2019 – 2020.
وأوضح أن هذه الاستراتيجية الجهوية ستمكن من تحيين وإعداد التقرير الجهوي، ومخطط العمل للتأهيل البيئي وذلك مواكبة للمخطط الجهوي للتنتمية وبرامج عمل الجماعات الترابية والمجلس الإقليمي من خلال تعزيز وتفعيل المقاربة التشاركية والعمل على إخراج مساريع بيئية تستجيب لمتطلبات الساكنة وتساهم في تحسين وضعية عيشها.
وعرف هذا اللقاء البيئي الإقليمي، الذي تم خلاله تكريم عدة شخصيات مهتمة بالبيئة بالجهة وعرض شريط مؤسساتي حول البيئة، تنظيم زيارة ميدانية لمشاريع بيئية على مستوى الإقليم من أجل التعرف عن قرب عن هذه المشاريع والإفادة منها. ويروم هذا الحدث تحسيس المنتخبين الجماعيين ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية على صعيد إقليم كلميم بالبعد البيئي والتغيرات المناخية في برامج عمل الجماعات الترابية، وكذا بآليات إدماج المقاربة البيئية والترافع لصالح البيئة وفتح النقاش حول سبل تكوين شبكة جمعوية حول التغيرات المناخية.